
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ نائب قائد الفرقة 36 برتبة عقيد وقائد كتيبة في فوج النقل 556، وهو ضابط احتياط برتبة مقدم، أُصيبا، بالإضافة إلى أحد جنود الاحتياط الآخرين، بجروح متوسطة.
وقالت القناة 12 العبرية إنّ الحدث وقع في قرية الطيبة، وإنّ التقديرات تشير إلى أن عناصر حزب الله تسللوا إلى القرية وزرعوا العبوة.
وتحدّثت قناة «كان» العبرية عن تفاصيل الحادثة قائلةً إنّه عند الساعة الخامسة من مساء أمس، «كان فريق من المقاتلين تابعاً لمقر قيادة نائب قائد الفرقة 36، إلى جانب قوات من لواء غفعاتي، يسيرون على الأقدام في منطقة نهر الليطاني، بالقرب من قرية الطيبة، عندما تم تفجير عبوة ناسفة باتجاههم». وأشارت إلى أنّ الانفجار أسفر عن مقتل الرقيب أول (احتياط) ألكسندر فيلين، وإصابة سبعة مقاتلين آخرين: ثلاثة بجروح متوسطة وأربعة بجروح طفيفة. ويجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في ملابسات الحادثة».
وأضافت أنّ «من بين المصابين بجروح متوسطة: نائب قائد الفرقة 36، وهو ضابط برتبة عقيد، وقائد كتيبة احتياط في مجموعة النقل 556 برتبة مقدم. ومن بين المصابين بجروح طفيفة: مجندة في قوات الاحتياط».
وأشارت إلى أنّ «هذه الحادثة وقعت بعد ساعات من إصابة خمسة مقاتلين إثر هجوم بطائرتين مسيرتين انتحاريتين استهدفتا قوة عسكرية وقوة الإخلاء على التوالي. وفي ذلك الحادث، أُصيب أحد المقاتلين بجروح خطيرة، بينما تراوحت إصابات الآخرين بين المتوسطة والطفيفة».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى إنّ حزب الله استهدف في حادثتين منفصلتين أمس الأربعاء في جنوب لبنان، في الأولى، قوة اسرائيلية بمسيّرة مفخخة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخرين، وفي الثانية، فجر حزب الله عبوة ناسفة بجيب عسكري اسرائيلي وأسفرت عن سقوط 4 إصابات منها خطيرة»، مشيرة إلى أنّ «حصيلة الحادثتين حتى الساعة هي قتيل وأكثر من 10 جرحى تتفاوت إصاباتهم بين خطيرة ومتوسطة».
في هذه الأجواء، واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته في جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيّرة سيارة عند مستديرة كفرتبنيت- أرنون ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح حالته خطرة.
وأفاد مراسل «الأخبار» بوقوع غارة من مسيرة إسرائيلية بين بلدتي حاريص وحداثا. وألقت مسيّرة معادية قنبلة على بلدة بيت ياحون ما أدى إلى وقوع إصابتين.
كما يواصل الطيران المعادي المسيّر التحليق فوق الأجواء اللبنانية على علوّ منخفض